شبكة ومنتديات بلاد النهرين

نود ان نعلمكم  ان منتدى  بلاد النهرين  قد تم تحويلهة الى هذا الرابط www.dm3ak.com/vb

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» اللحظات الاخيرة لصدام حسين
الخميس يونيو 18, 2009 12:12 pm من طرف زائر

» كلمات اغنية تخيل لحاتم العراقي
الجمعة مايو 29, 2009 11:13 am من طرف الوردة البضاء

» اني عضوه جديدة ارجو الترحيب
الثلاثاء فبراير 24, 2009 6:15 am من طرف عاشقه الضباب

» ممكن نتعرف على الاعضاء الكرام
الثلاثاء فبراير 24, 2009 5:58 am من طرف عاشقه الضباب

» اغنية تامر حسني متوصنيش
الثلاثاء فبراير 24, 2009 5:30 am من طرف عاشقه الضباب

» ادخل واسمع اغنية رووووووعة لنانسي عجرم لمسة ايد
الثلاثاء فبراير 24, 2009 5:26 am من طرف عاشقه الضباب

» صباااااااااااااااااااح الخير
الأربعاء ديسمبر 31, 2008 7:23 pm من طرف al_aned_2_0_0_7

» شعر للبطل العراقي منتظر
الإثنين ديسمبر 15, 2008 2:07 pm من طرف سعد العاني

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأربعاء ديسمبر 03, 2008 10:56 am من طرف al_aned_2_0_0_7

» حب وحنان وغزل
الأربعاء نوفمبر 26, 2008 4:34 am من طرف نبعه

اعلن معنا

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الأحد أغسطس 06, 2017 9:12 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 4984 مساهمة في هذا المنتدى في 1797 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 141 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو barq فمرحباً به.

تصويت

ما هو رئيكم بيه

 
 

استعرض النتائج

مدونة بلاد النهرين


    قصيدة : المعبد الغريق

    شاطر

    مروى الحزينة
    قريب من ترشحة للاشراف
    قريب من ترشحة للاشراف

    انثى
    عدد الرسائل : 250
    العمر : 29
    الدولة : iraq
    العمل/الترفيه : طالبه
    المزاج(شتحب) : الشعر
    تاريخ التسجيل : 16/09/2008

    قصيدة : المعبد الغريق

    مُساهمة من طرف مروى الحزينة في الأربعاء سبتمبر 17, 2008 5:14 pm

    قصيدة : المعبد الغريق


    خيولُ الريح تصهلُ ، و المرافئُ يَلْمسُ الغَرْبُ
    صواريها بشمس من دمٍ ، و نوافذ الحانَه
    تراقَصُ من وراء خِصاصها سُرُجٌ ، و جمَع نَفسَه الشّرْبُ
    بخيْطٍ من خيوط الخوْف مشدوداً إلى قنّينةٍ ، و يمدّ آذانه
    إلى المتلاطم الهدّار عند نوافذ الحانه .
    و حدّث _ و هو يهمس جاحظَ العنين ، مرتعدا ،
    يعبّ الخَمْرَ _ شيخٌ عن دجىً ضافٍ و أدغال
    تلامح وَسْطَها قَمَرُ البحيْرة يلثم العَمَدا ..
    يمسّ البابَ من جنبات ذاكَ المَعبَدْ الخالي
    طواهُ الماءُ في غَلَسِ البحيرةِ بَيْن أحراش مبعثرَة و أدغالِ .
    هنالك قَبْلَ ألْفٍ . حينَ مجّ لظاه من سَقَرِ
    فمٌ يتفتّح الُبرْ كان عنه فتنفضُ الحُمّى
    قرارةَ كلِّ مافي الواد من حَجَرٍ على حَجَرِ ،
    تفجَّر باللظى رحِمُ البحيرة ينثر الأسماكَ و الدمَ ، مُرْغياً سُمّا
    و قرَّ عليه كلْكلْ معبدٍ عصفتْ به الحمّى .
    تطفّأ في المباخر جَمْرُها و توهّجَ الذّهبُ
    و لاح الدُرّ و الياقوت أثماراً من النورِ ،
    نجوماً في سماء الماء تزحفُ دونها السّحبُ
    تمرّغَ فوْقَها التمساح ثم طفا على السّورِ
    ليحرس كنزَه الأبديَّ حتى عن يد الظلماء و النور
    و أرسى الأخْطبُوطُ فنارَ مَوْت يرصد البابا ،
    سجا في عينيهِ الصّوْراء صُبْحٌ كان في الأزَلِ ..
    تهزّأ بالزمان ، يمرّ ليْلٍ بعد ليلِ و هو ما غابا
    ففيمَ غرورُ هذا الهالكِ الإنسان ، هذا الحاضرِ الشدود بالأجَلِ ؟
    أعمّرَ ألْفَ عامٍ ؟ ليته شهد الخلائق و هي تعبر شُرْفةَ الأزَلِ ؟

    *

    ألا يا لَيْتَه شهِدَ السلاحِفَ تسحقُ الدّنيا
    قياصرها ، و يمنع درعُها ما صوّبَ الزّمنُ
    إليها من سهام الموت !
    لكن الذي يحيا
    بقلْبٍ يعبر الآبادَ ، يكسر حدّه الوَهَنُ
    فيصمتُ ، عُمْرُه أزَلٌ يمسْ حدودَه أبَدٌ من الأكوان في دنيا
    هنالك ألْفُ كنزٍ من كنوزِ العالم الغرْقى
    ستُشبعُ ألْفَ طفلٍ جائعٍ و تُقيل آلافاً من الداءِ
    و تُنقذُ ألف شعّبٍ من يد الجلاّد ، لو تَرْقى
    إلى فَلَكِ الضمير !
    أكل هذا المال في دنيا الأرقْاءِ
    و لا يتحرّرون ؟ و كيف و هو يُصفِّدُ الأعناقَ ،
    يربطها إلى الداءِ ؟
    كأنّ الماءَ في ثَبَجِ البحيرة يمنعُ الزّمنا
    فلا يتقحّمُ الأغوار ، لا يخطو إلى الغُرَفِ .
    كأنّ على رتاج الباب طلَّسْماََ ، فلا وَسَنا
    و لكنْ يقظةٌ أبَدٌ ، و لا مَوْت يحدّ حدودَ ذاك الحاضر الترِفِ
    كأنّ تهجَّدَ الكُهّان نبْعٌ في ضمير الماء يدفق منه للغُرَفِ .

    إِذنْ ما عاد من سَفَرٍ إلى أهليه عوليسُ ..
    إِذنْ فشراعه الخفّاقُ يزرع فائرّ الأمواجْ
    بما حَسَب الشهورَ و عدّ حتّى هدّه البؤسُ .
    فيا عوليس .. شابَ فتاك ، مَبْسم زَوجكَ الوهّاج
    غدا حَطَباً .. ففيم تعود ، تفري نحو أهلَك أضلعَ الأمواجْ
    هلُمّ فماء شيني في انتظاركَ يحبس الأنفاسْ
    فما جرحتْه نَقْرةُ طائرٍ أو عطرته أنامل النّسمِ .

    هلُم فأنّ وحْشاً يحلم فيكَ دونَ الناسْ
    و يخشى أن تفجِّر عَيْنَه الحمراءَ بالظلمِ
    و أنَّ كنوزَهُ العذراء تسأل عن شراعك خافقَ النَسَمِ .
    أما فجعتْك في طروادةَ الآهاتُ من جَرْحى
    و محتضرين ؟
    يا لدمٍ أريقَ فلطّخ الجدْرانْ
    وردّ ترابَها الظمآن طيناً ، ردّه جُرْحا
    كبيراً واحداً ، جرْحاً تفتح في حشا الإنسان
    ليصرخَ بالسماء .
    فيا لصوتٍ ردّدته نوافذُ الحجُرات و الجدران :

    " لأجل فُجورِ أُنثى و اتّقادِ مُتوَّجٍ بالثارْ
    تخضبُ من دمِ المُهُجات حتى سُلمُ الأفنِ ؛
    وحل بلا أوانٍ يوْمنا ، و تساوت الأعمار
    كزرع منه ساوى منجلٌ ..
    و هناك في الشّفَقِ
    تنوحُ نساءنا المترمِّلات ، يُولوِل الأطفال عند مدارج الأفق " .

    هلّم فقد شهدتُ ، كما شهدتَ ، دماً و أشلاء :
    تفجَّر في بلادي قُمْقُمٌ ملأتْه بالنارِ
    دهورُ الجوع و الحرمان .
    أيَّ خليقةٍ قاءا ؟
    رأيْنا أنّ أفئدةَ التّتار ، و أذْؤبَ الغارِ
    أرقّ من الرّعاع القالعينَ نواظرَ الأطفال و الشاوينَ بالنار
    شفاه الحُلْمةِ العذراء .
    يا نهْراً من الحِقْدِ
    تدفّقَ بالخناجر و العِصيِّ ، بأعْينٍ غضبى :
    نجوماً في سماء شدّها قابيلُ بالزّنْدِ .
    فليْتك حين هزّ الموْصِلَ الأعصارُ ( لا دَرْباً
    و لا بيتاً ، و لا قبراً نجا فيها ) شهدتَ الأعْيُنَ الغَضبى
    و ليتَك في قطارٍ مرّحين تنفّس السّحَرُ
    فقصّ ، على سرير السكّةِ الممدود ، أمراسا
    تعلّقَ في نهايتينّ جِسْمٌ يحصدُ النَّظَرُ
    عليه الجُرْحَ بعد الجُرحَ بعد الجرح أكداسا
    ليهويَ جسم " حفصة " لابساً فوق النجيع دماً
    و أمراسا .

    و فيمَ نخافُ في ثَبَجِ البحيْرة أو حفافيها
    كواسج ضارياتٍ أو تماسيحَ التظتْ لَهَبا
    نواجذُها الحديدة ؟ فيم نخشى كلّ ما فيها ؟
    فإنّ عقارب الرقّاع يُضمر سمّها العَطَبا
    و تزرع في الجسوم أزاهرَ الدم و الجراحَ بل دم لَهَبا

    هلُمّ نشقّ في الباهَنْج حقلَ الماء بالمجذافْ
    و ننثر أنْجُمَ الظلماء ، نُسقطُها إلى القاعِ
    حصىً ما ميّزتْه العيْنُ عن فَيروزه الرفَّاف
    و لؤلؤه المنقّطِ بالظلام .
    سنُرعب الراعي
    فيُهرع بالخرافِ إلى الحظيرةِ خوْفَ أن يغرقْنَ في القاعِ .

    هلُمّ فَلَيْلُ آسيةَ البعيد مداه ، يدعونا
    بصوتٍ من نُعاس ، من ردىً ، من سجْع كُهَانِ .
    هلُمّ .. فما يزال الدهرُ بين أيدينا .
    لنطْوِ دُجاه قبل طلوع شمسٍ دونَ ألوان
    تبدِّد عالم الأحلام ، تُخفِتُ _ إذ يرنَّ التِّبرُ فيها _
    سَجَعَ كُهانِ !

    ***

    يجول التِّبرُ فيها مثل وَحْشٍ يأكلُ الموتى
    و يشرب من دم الأحياء ، يسرق زادَ أطفالِ
    ليتّقدَ اللظى في عَينه ، ليُعيره صَوتا
    يحطّمُ صوتَ كلِّ الأنبياء هناك .
    يا لرنين أغلالِ
    و يا لصدىً من الساعات ، بالأكفان مسَّ رؤوسَ أطفالِ
    و فلَّ عناقَ كلِّ العاشقين ، و دسَّ في القُبله
    مُدىً من حَشرجات الموت ، ردَّ أصابعَ الأيدي
    أشاجعَ غابَ عنها لحمها ، و شتائر الكُلّه
    يحوِّلها صفلئح تحتها جُثثٌ بلا جلدِ
    هلُمَّ فبَعدُ ما لمح المجوسُ الكوكب الوَهّاج تُبسطُ
    نحوه الأيدي
    و لا ملأت حِرَاءَ و صُبحَه الآياتُ و السّوَرُ .
    هلُمَّ فما يزال زيوس يصبغ قمَّة الجَبَلِ
    بخمرتِه ، و يُرسل ألف نسر نزّ من أحداقِها الشَّرَرُ
    لتخطف من يُديرِ الخمر يحمل أكؤسَ الصهباء و العَسَل
    هلُمَّ نزور آلهة البحيرة ،
    ثم نرفعُها لتسكن قمَّةَ الجبل !
    avatar
    ~Pirate Iraq~
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 964
    العمر : 28
    الدولة : بلاد الرافدين
    العمل/الترفيه : طالب جامعي
    المزاج(شتحب) : كلشي
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد

    مُساهمة من طرف ~Pirate Iraq~ في الخميس سبتمبر 18, 2008 6:39 am

    عاشت ايدج وشكرا تقبلي مروري








    lol! lol! lol! lol!


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 22, 2019 1:31 am